البيان بأن صاحبَ السرية إذا خالَف الإمام فيما أمَره به كان على القوم أنْ يَعْزِلوه وُيولُّوا غيره (١)
عن عقبةَ بنِ مالك ﵁ قال: "بعَث رسول الله ﷺ سريةً، فسلَّح رجلاً سيفاً، فلمّا انصرفنا، ما رأيت مِثل ما لامنا رسول الله ﷺ، قال: "أعَجَزتم إذا أمّرْتُ عليكم رجلاً، فلم يمض لأمري الذي أمرْتُ، أو نهيْتُ أن تجعلوا مكانه آخر، يُمضي أمري الذي أمرْتُ؟ " (٢).
من تَأمَّر في الحرب مِن غير إمرةٍ إذا خاف العدو (٣)
عن أنس بن مالك ﵁ قال: "خَطَب رسول الله ﷺ فقال: أخَذ الراية زيدٌ فأُصيب ثمّ أخَذَها جعفرٌ فأُصيب ثمّ أخذها عبد الله بن رواحة فأُصيب، ثمّ أخَذَها خالدُ بن الوليد من غير إمرةٍ ففُتح عليه وما يسرّني -أو قال: ما يُسرّهم- أنّهم عندنا، وقال: وإنّ عينيه لتَذْرِفان" (٤).
توليةُ الإمِام أمراءَ جماعة واحداً بعد الآخر عند قَتْل الأول (٥)
عن ابن عمر ﵄ قال: "أمَّرَ رسول الله ﷺ في غزوة مؤتة