وقال لنا شيخنا ﵀ في بعض مجالسه -وهو يناقش ما يجوز وما لا يجوز من الكَذِب-: "ليس تحريم الكذب لأجل (ك، ذ، ب) ولا وجوب الصدق لأجل (ص، د، ق).
قلت: يريد شيخنا ﵀ أنّ تحريم الكَذِب يُدرَك مغزاه ويُعقل مرماه، فلا يجوز أن تَصْدُق الأعداء وتدلّهم على مواقع المسلمين إذا سألوا؛ تَحرُّجاً من الكَذِب، فالكَذِب هنا واجب، والصدق حرام؛ لما لا يخفى مِن أثَر ذلك لكلّ ذي لُبٍّ وبصيرة.
التسبيح إذا هَبط وادياً والتكبير إذا عَلا شَرَفاً (١)
عن جابر بن عبد الله ﵄ قال: "كنا إذا صَعِدنا كبّرنا، وإذا نزَلنا سبَّحنا" (٢).
إباحة تعاقب الجماعة الركُوبَ الواحد في الغزو عند عدم القدرة على غيره (٣)
عن عبد الله بن مسعود ﵁ أنهم كانوا يوم بدر بين كلّ ثلاثة بعير، وكان زميلَيْ (٤) رسولِ الله ﷺ عليّ وأبو لُبابة، فإذا حانت عُقبةُ (٥) النبيّ ﷺ، قالا: اركب ونحن نمشي، فيقول النبيّ ﷺ: "ما أنتما بأقوى مني، وما أنا بأغنى