رسول الله ﷺ يوم قريظة، فشكُّوا فيّ، فقيل لي: هل أنبتَّ (١)، ففتّشوني (٢)، فوجدوني لم أُنبِت، فُخلّيَ سبيلي" (٣) ".
٢ - قتْل الأُجَراء، لحديث رباح ﵁ المتقدّم: "لا تَقْتُلَنَّ امرأةً ولا عَسيفاً".
٣ - قتل المجانين: لعموم قوله ﷺ: "رُفِع القلم عن ثلاث ... وعن المجنون حتى يستيقظ".
قال في "الإنجاد" (١/ ٢٢٨): "وأمّا المجنون فلا ينبغي أن يكون فيه خلاف أنّه لا يُقتَل ... ".
٤ - قَتْل الرهبان وأصحاب الصوامع الذين لا يخالطون النّاس، وليسوا مِن أهل القتال ولا هم من أهل المشورة والرأي فيه (٤).
وجاء في "مجموع الفتاوى" (٢٨/ ٦٥٩): "الرهبان الذين تنازَع العلماء في قَتْلِهم، وأخْذِ الجزية منهم: هم المذكورون في الحديث المأثورِ عن خليفةِ رسول الله ﷺ، أبي بكر الصديق ﵁ أنّه قال في وصيته ليزيد بن أبي سفيان لمّا بَعَثَه أميراً على فَتْح الشام، فقال له في وصيته: وستجدون أقواماً قد حبَسوا أنفسهم في الصوامع، فذروهم وما حبَسوا أنفسهم له، وستجدون أقواماً قد