وسيأتي الحديث عن الغلول في باب خاصٍّ؛ حين التحدّث عن الغنيمة؛ بإذن الله -تعالى-.
وعن عبد الله بن يزيد ﵁ عن النبيّ ﷺ: "أنّه نهى عن النُّهْبَة والمُثْلَة" (١).
وقال الحافظ ﵀ (٩/ ٦٤٤): "النّهب: أخْذ مال المسلم قهراً جهراً، ومنه أخذ مال الغنيمة؟ قبل القسمة، اختطافاً بغير تسوية".
٩ - النهي عن الغدر: كما في حديث بريدة ﵁ أيضاً المتقدّم: " ... ولا تغدِروا".
وعن ابن عمر ﵄ قال: سمعت النبيّ يقول: "لكل غادرٍ لواء يُنصب بغدرته يوم القيامة" (٢).
قلت: وهذا اللفظ عام يتضمن الغدر للمسلم والكافر.
لذلك بوّب له الإمام البخاري ﵀ في "صحيحه" بقوله: "باب إثم الغادر للبَرِّ والفاجر" (٣).
...