رسول الله ﷺ إلى وادي القُرى، حتى إذا كان بوادي القُرى -بينما مِدْعَم يحطُّ رَحْلاً لرسول الله ﷺ إذا سهْمٌ عائر (١) فقتَله، فقال النّاس: هنيئاً له الجنّة.
فقال رسول الله ﷺ: كلاّ؛ والذي نفسي بيده؛ إنّ الشملة (٢) التي أخذَها يوم خيبر مِن المغانم؛ لم تُصبها المقاسم، لتَشْتَعل عليه ناراً، فلمّا سَمِع ذلك النّاس جاء رجل بشِراكٍ (٣) أو شِراكين إلى النبيّ ﷺ فقال: شِراك من نار أو شِراكان من نار" (٤).
وعن عمرَ بن الخطاب ﵁ قال: "لمّا كان يومُ خيبر أقْبَل نفرٌ مِن صحابة النبيّ ﷺ، فقالوا: فلانٌ شهيد، فلانٌ شهيد، حتى مرّوا على رجلٍ فقالوا: فلان شهيد، فقال رسول الله ﷺ: كلاّ إني رأيته في النار في بُردةٍ (٥) غلَّها أو عباءةٍ" (٦).