﴿للفقراء﴾، ثمّ قرأ: ﴿والذين جاءوا من بعدهم ... ﴾، ثمّ قال: هذه استوعَبَت المسلمين عامّة، فلئِن عشْتُ فليأتينّ الراعي -وهو بِسَرو حِمْيَر (١) - نصيبُه منها، لم يَعْرَق فيها جَبينه" (٢).
وفي رواية: "ما مِن أحدٍ؛ إلاَّ وله في هذا المال حقّ أُعطِيَه أو مُنِعَه؛ إلاَّ ما ملكَت أيمانكم" (٣).
بل وردَ عن النبيّ ﷺ أنّه قسَم للحُرّة والأَمَة.
فعن عائشة: "أنّ النبيّ ﷺ أُتِيَ بظَبْية (٤) فيها خَرَزٌ، فقسَمها للحُرّة والأَمَة.
قالت عائشة: وكان أبي يَقْسِم للحُرّ والعبد" (٥).