Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah al-Fiqhiyyah al-Muyassarah · Pengarang: حسين العوايشة

Baca Juz 7, halaman 251

  1. الفيء
  2. استيعاب الفيء عامة المسلمين

﴿للفقراء﴾، ثمّ قرأ: ﴿والذين جاءوا من بعدهم ... ﴾، ثمّ قال: هذه استوعَبَت المسلمين عامّة، فلئِن عشْتُ فليأتينّ الراعي -وهو بِسَرو حِمْيَر (١) - نصيبُه منها، لم يَعْرَق فيها جَبينه" (٢).

وفي رواية: "ما مِن أحدٍ؛ إلاَّ وله في هذا المال حقّ أُعطِيَه أو مُنِعَه؛ إلاَّ ما ملكَت أيمانكم" (٣).

بل وردَ عن النبيّ ﷺ أنّه قسَم للحُرّة والأَمَة.

فعن عائشة: "أنّ النبيّ ﷺ أُتِيَ بظَبْية (٤) فيها خَرَزٌ، فقسَمها للحُرّة والأَمَة.

قالت عائشة: وكان أبي يَقْسِم للحُرّ والعبد" (٥).

Rujukan halaman ini: الموسوعة الفقهية الميسرة في فقه الكتاب والسنة المطهرة، ج 7، ص 251 (SanadKitab #35096, hlm. urut 2631)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.