Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah al-Fiqhiyyah al-Muyassarah · Pengarang: حسين العوايشة

Baca Juz 1, halaman 26

  1. الطهارة
  2. النجاسات
  3. أولا: غائط الآدمي، وبوله:

نعليك، فألقينا نعالنا. فقال رسول الله ﷺ: "إِنَّ جبريل ﷺ أتاني فأخبرني أنَّ فيهما قذراً".

وقال: "إِذا جاء أحدكم إِلى المسجد، فلينْظرْ، فإِنْ رأى في نعليه قذراً أو أذى؛ فليَمْسَحْهُ، ولْيُصَلِّ فيهما" (١).

وممَّا ورد في بول الصغير الذي لم يطعم:

ما روته أم قيس بنت مِحْصَن ﵂: "أنَّها أتت بابن لها صغير لم يأكل الطعام إِلى رسول الله ﷺ، فأجلسه رسول الله ﷺ في حجره، فبال على ثوبه، فدعا بماءٍ، فنَضَحَهُ، ولم يغسله" (٢).

قال الحافظ في "الفتح" في تفسير: "لم يأكل الطعام": "المراد بالطعام ما عدا اللبن الذي يرتضعه والتمر الذي يحنَّك به والعسل الذي يلعقه للمُداواة وغيره، فكأنَّ المراد أنَّه لم يحصل له الاغتذاء بغير اللبن على الاستقلال، هذا مقتضى كلام النووي في "شرح مسلم" و "شرح المهذَّب".

وقال ابن التين -كما في "الفتح"-: "يُحتمل أنَّها أرادت أنَّه لم يتقوَّت بالطَّعام، ولم يستغنِ به عن الرَّضاع".

وعن لُبابة بنت الحارث ﵂ قالت: كان الحسين بن علي ﵄ في حجر رسول الله ﷺ، فبال عليه، فقلتُ: اِلبَسْ ثوباً

Rujukan halaman ini: الموسوعة الفقهية الميسرة في فقه الكتاب والسنة المطهرة، ج 1، ص 26 (SanadKitab #35096, hlm. urut 27)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.