وسبعين ملّة، وإنّ هذه الملّة، ستفترق على ثلاث وسبعين، ثِنتان وسبعون في النّار، وواحدة في الجنة، وهي الجَماعة" (١).
وفي رواية: "ما عليه أنا وأصحابي" (٢).
وعن ابن عمر ﵄ قال: "لا تسبّوا أصحاب محمد ﷺ، فلمقام أحدهم ساعة، خيرٌ مِن عمل أحدكم عُمُرَه" (٣).
بعد أن فهِمْنا أن الصحابة أخَذُوا مِن الخلفاء الراشدين، نعلم إنّ اتباع منهاج الصحابة ﵃ اتباع لمنهاج الخلفاء، واتباع للسُنّة كذلك، واتباع السنّة؛ اتباعٌ للقرآن العظيم.
إذا عرفْنا هذا التّدرج والتسلسل؛ علمْنا إذن أنّ مَن أخَذ عن الصحابة ﵃ فقد أخذَ عن الله -سبحانه- ومَن رفض منهاج الصحابة؛ فقد رفَض كتاب الله ﷿.
وهنا نفهم سرّ ضلال وزيغ من كفَّر الصحابة -عياذاً بالله- إلاّ بضعاً منهم -على اختلاف رواياتهم-!!!
فإنك ترى الذين كفّروا الصحابة ﵃ هم أنفسهم الذين لم