"مفتاح الصلاة الطُّهور، وتحريمها التكبير، وتحليلها التسليم" (١).
وفي حديث المسيء صلاته: " ... إِنه لا تتمّ صلاةٌ لأحدٍ من الناس حتى يتوضّأ؛ فيضع الوضوء مواضعه ثمَّ يقول: الله أكبر" (٢).
وفي حديث أبي حميد الساعدي ﵁: "كان رسول الله ﷺ إِذا قام إِلى الصلاة اعتدلَ قائماً، ورفع يديه حتى يحاذي بهما مَنكِبيه، فإِذا أراد أن يركع؛ رفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه، ثمَّ قال: الله أكبر ... " (٣).
٣ - رفْع اليدين:
قد ثبت الرفع في جميع التكبيرات، ولكن هناك تكبيرات التزم النّبيّ ﷺ رفع اليدين فيها وهناك تكبيرات لم يلتزم بها.
فمن الحالات التي ورد التزام رسول الله ﷺ فيها بالرفع عند التكبير:
١ - تكبيرة الإحرام.
٢ - حين الركوع.