وعَمِل بهذه السنّة الإِمام أحمد بن حنبل، كما رواه الأثرم، ورُوي عن الإِمام الشافعي القول به، وهو مذهب ابن حزم، فراجع "المحلّى"".
٤ - وضْع اليدين على الصدر:
للعلماء في وضْع اليدين عند القيام الأوّل أقوال عديدة، وقد ثبَت عن النّبيّ ﷺ أنّه وضع يديه على صدره.
وذكَر شيخنا الأدلّة في "صفة الصلاة" (ص ٨٨) فقال: و"كان يضع اليُمنى على ظهر كفّه اليُسرى والرسغ (١) والساعد" (٢).
وسألتُ شيخنا -حفظه الله تعالى-: "هل ترون وضْع اليمنى على ظهر كفّه اليسرى والرسغ والساعد واجباً أم سنّة؟ فقال: "الوضع مطلقاً واجب، ولكن على التفصيل المذكور سنّة".
و"أمر بذلك أصحابه" (٣)، و"كان -أحياناً- يقبض باليمنى على اليسرى" (٤).
وفي الحديث: "إِنَّا معشر الأنبياء؛ أُمرنا بتعجيل فِطرنا، وتأخير سُحورنا،