وربما اقتصر فيهما على الفاتحة، انظر "صحيح البخاري" (٧٥٩) و"صحيح مسلم" (٤٥١).
٣ - صلاة العصر:
وكان يقرأ في كلّ منهما قدْر خمسَ عشرةَ آية؛ قدْر نصف ما يقرأ في كلٍّ من الركعتين الأوليين في الظهر، وكان يجعل الركعتين الأخيرتين أقصر من الأوليين قدْر نصفهما كما تقدّم في حديث أبي سعيد ﵁.
٤ - صلاة المغرب:
و"كان ﷺ يقرأ فيها -أحياناً- بقصار المفصَّل" (١).
فعن مروان بن الحكم قال: "قال لي زيد بن ثابت: مالك تقرأ في المغرب بقصار، وقد سمعت النّبيّ ﷺ يقرأ بطولى الطوليين" (٢).
و"قرأ في سفر بـ ﴿التين والزيتون﴾ في الركعة الثانية" (٣).
وكان أحياناً يقرأ بطوال المفصّل وأوساطِه، فـ "كان تارةً يقرأ بـ ﴿الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله﴾ " (٤).
وتارة بـ ﴿الطور﴾ " (٥).