ولا عجلة؛ بل قراءة "مفسرة (١) حرفاً (٢) حرفاً" (٣). حتى "كان يرتل السورة حتى تكون أطول من أطولَ منها" (٤).
وكان يقول: "يقال لصاحب القرآن: اقرأ وارتقِ ورتّل كما كنت ترتّل في الدنيا، فإِنّ منزلك عند آخر آية تقرؤها" (٥).
و"كان يمدّ قراءته (عند حروف المد)، فيمدّ ﴿بسم الله﴾، ويمدّ ﴿الرحمن﴾، ويمدّ ﴿الرحيم﴾ " (٦)، و ﴿نضيد﴾ (٧) وأمثالها.