Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah al-Fiqhiyyah al-Muyassarah · Pengarang: حسين العوايشة

Baca Juz 2, halaman 46

  1. الصلاة
  2. فرائض الصلاة وسننها
  3. ١٠ - قراءته ﷺ بعد الفاتحة
  4. مواضع الجهر والإسرار بالقراءة:

ماذا يقول إِذا قرأ: ﴿أليس ذلك بقادرٍ على أن يحيي الموتى﴾، و ﴿سبح اسم ربّك الأعلى﴾:

يستحبّ له أن يقول في الأولى: سبحانك فبلى، وفي الثانية: "سبّحان ربّي الأعلى"، وذلك لما رواه ابن عباس: "أنّ النّبيّ ﷺ كان إِذا قرأ: ﴿سبّح اسم ربّك الأعلى﴾ قال: "سبحان ربي الأعلى" (١).

ولما رواه موسى ابن أبي عائشة قال: "كان رجل يُصلّي فوق بيته وكان إِذا قرأ: ﴿أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى﴾ (٢) قال: سبحانك، فبلى، فسألوه عن ذلك فقال: سمعته من رسول الله ﷺ " (٣).

مواضع الجهر والإِسرار بالقراءة (٤):

والسُّنّة أن يجهر المصلّي في ركعتي الصبح والجمعة، والأوليين من المغرب والعشاء (٥)، والعيدين والكسوف والاستسقاء، ويُسِرّ في الظهر والعصر، وثالثة المغرب الأخريين من العشاء.

وأمّا بقية النوافل، فالنهارية لا جهر فيها، والليلية يخير فيها بين الجهر والإِسرار، والأفضل التوسط، لحديث أبي قتادة ﵁: "أنَّ النّبيّ ﷺ خرج ليلة فإِذا هو بأبي بكر ﵁ يصلّي يخفض من صوته،

Rujukan halaman ini: الموسوعة الفقهية الميسرة في فقه الكتاب والسنة المطهرة، ج 2، ص 46 (SanadKitab #35096, hlm. urut 470)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.