فاجتهدوا في الدعاء فقمِنٌ (١) أن يُستجاب لكم" (٢).
١٣ - الاعتدال من الركوع وهو ركن، والطمأنينه فيه (٣) -وهما رُكنان-:
لأمر النّبيّ ﷺ المسيء صلاته بقوله: "لا تتم صلاةٌ لأحدٍ من الناس حتى ... ثمَّ يقول: سمع الله لمن حمده حتى يستوي قائماً" (٤).
وفي لفظ: "ثمَّ ارفع حتى تعتدل قائماً" (٥).
وفي حديث أبي حميد الساعدي: "فإِذا رفَع رأسه استوى قائماً حتى يعود كلّ فقار مكانه" (٦).
وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "لا ينظر الله إِلى صلاة عبدٍ لا يُقيم صلبه بين ركوعها وسجودها" (٧).