الصالحين، أشهد أن لا إِله إلاَّ الله، وأشهد أن محمّداً عبده ورسوله، إِلى آخر التشهّد".
وكلمة إِلى آخر التشهّد؛ توضّح أنَّ الصلاة على النّبيّ ﷺ منه، لأنّه ذكَر التحيات كاملة، فلم يبق إلاَّ الصلاة على النّبيّ ﷺ؛ وبالله التوفيق.
٢١ - القيام إِلى الركعة الثالثة ثمَّ الرابعة (١)
ويراعى فيه ما يأتي:
التكبير عند النهوض فقد "كان ﷺ ينهض إِلى الركعة الثالثة مكبّراً" (٢).
والسّنّة أن يكبّر وهو جالس. و"كان ﷺ يرفع يديه" مع هذا التكبير أحياناً (٣). "تمَّ يقوم معتمداً على الأرض" (٤).
و"كان يعجن -يعتمد على يديه- إِذا قام" (٥).