الاضطجاع بعدها
عن عائشة ﵂ أنَّ النّبيّ ﷺ كان يصلّي ركعتين فإِنْ كنتُ مستيقظة حدّثني، وإلاَّ اضطجع" قلت لسفيان (١) فإِنّ بعضهم يرويه ركعتي الفجر، قال سفيان هو ذاك" (٢).
وعن عائشة ﵂ قالت: "كان النّبيّ ﷺ إِذا صلّى ركعتي الفجر؛ اضطجع على شقّه الأيمن" (٣).
والذي يبدو أنَّ الاضطجاع لمن احتاج إِليه ليريح نفسه من دأب القيام ونحوه، لذلك كان ﷺ يحدّث عائشة حين تكون مستيقظة، ولا يضطجع حتى يؤذَّن بالصلاة كما تقدّم، لذلك بوب له البخاري ﵀ بقوله:
(باب من تحدّث بعد الركعتين ولم يضطجع) والله تعالى أعلم.
قضاؤها بعد طلوع الشمس أو بعد صلاة الفريضة
عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "من لم يصلِّ ركعتي الفجر؛ فليصلّهما بعد ما تطلعُ الشمس" (٤).
وعن قيس بن عمرو قال: رأى رسول الله ﷺ رجلاً يصلّي بعد صلاة الصبح ركعتين، فقال رسول الله ﷺ: "صلاة الصبح ركعتان" فقال الرجل: