وعن الأغر المزني أنّ رجلاً أتى رسول الله ﷺ قال: "يا نبي الله! إِنّي أصبحتُ ولم أوتر، فقال: إِنّما الوتر بالليل" (١).
قال شيخنا -شفاه الله وعافاه الله- تحت الحديث السابق: "وهذا التوقيت للوتر، كالتوقيت للصلوات الخمس، إِنما هو لغير النائم وكذا الناسي، فإِنّه يصلّي الوتر إِذا لم يستيقظ له في الوقت، يُصلّيه متى استيقظ، ولو بعد الفجر، وعليه يحمل قوله ﷺ للرجل في هذا لحديث: "فأوتر" بعد أن قال له: "إِنما الوتر بالليل".
الركعتان بعده
قال شيخنا -حفظه الله تعالى- في "قيام رمضان" (ص ٣٣): "وله أن يصلي ركعتين، لثبوتهما عن النّبيّ ﷺ فِعْلاً (٢)، بل إِنّه أمَر بهما أمّته فقال: "إِنّ هذا السفر جهد وثِقَل، فإِذا أوتر أحدكم، فليركع ركعتين، فإِن استيقظ وإِلا كانتا له" (٣).
والسنّة أن يقرأ فيهما: " ﴿إِذا زُلزلت الأرض﴾ و ﴿قل يا أيها