عنهما- قال: "لمّا كسَفَت الشمس على عهد رسول الله ﷺ نودي: إِنَّ
الصلاة جامعة (١) " (٢).
ثمَّ يصلّي بهم الإِمام ركعتين؛ كما في حديث عائشة ﵂ قالت: خسَفَت الشمس في حياة النّبيّ ﷺ فخرج إِلى المسجد فصفَّ الناس وراءهُ فكبَّر، فاقْترأ رسول الله ﷺ قراءةً طويلةً، ثمَّ كبَّر فركع ركوعاً طويلاً، ثمَّ قال سمع الله لمن حمده، فقام ولم يسجد، وقرأ قراءةً طويلة؛ هي أدنى من القراءة الأولى، ثمَّ كبَّر وركع ركوعاً طويلاً، وهو أدنى من الركوع الأوّل، ثمَّ قال سمع الله لمن حمده ربّنا ولك الحمد، ثمَّ سجد، ثمَّ قال في الركعة الآخرة مِثل ذلك، فاستكمل أربع ركعات في أربع سجداتٍ، وانجلت الشمس قبل أن ينصرف، ثمَّ قام فأثنى على الله بما هو أهله، ثمَّ قال: هما آيتان من آيات الله لا يَخْسِفان لموت أحدٍ ولا لحياته. فإِذا رأيتموها فافزعوا إِلى الصلاة" (٣).
ويكون ذلك جهراً كما تدّل على ذلك النصوص.
قال شيخنا -حفظه الله- في "تمام المنّة" (٢٦٣): "أنَّ صلاة