Lewati ke konten

Kitab: Al-Hujjah lil Qurra' as-Sab'ah · Pengarang: أبو علي الفارسي

Baca Juz 5, halaman 250

  1. سورة طه
  2. طه: ١٠٢

نافع بين الكسر والفتح. أبو عمرو بفتحهما، وكذلك ابن كثير وابن عامر «١».

الإمالة وتركها جميعا حسنان في هذا، وقد ذكر فيما مرّ قبل.

وقال بعض المفسرين: لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا: أعمى عن الحجّة، وقد كنت بصيرا بها، ويجوز أن يكون أعمى عن طرق الثواب.

[طه: ١٠٢]

اختلفوا في قوله ﷿: ينفخ في الصور [طه/ ١٠٢] في الياء والنون.

فقرأ أبو عمرو وحده: (يوم ننفخ) بالنون.

وقرأ الباقون: ينفخ بالياء على ما لم يسمّ فاعله «٢».

قال أبو علي وجه من قال: ينفخ: ونفخ في الصور فصعق [الزمر/ ٦٨] ويوم ينفخ في الصور فتأتون أفواجا [النبأ/ ١٨].

ووجه النون: فنفخنا فيه من روحنا [التحريم/ ١٢] ونفخ الروح في التنزيل يجيء حيث يراد الإحياء، قال: يوم ينفخ في الصور عالم الغيب والشهادة [الأنعام/ ٧٣] ويقوّي ذلك أيضا ما عطف عليه من قوله: ونحشر [طه/ ١٠٢]، والصّور: جمع صورة في قول الحسن، مثل: صوف وصوفة، وثوم وثومة، وفي قول مجاهد: آلة ينفخ فيها، قال: ونفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الأرض [الزمر/ ٦٨] كأنّهم أصابهم الصعق لما

Rujukan halaman ini: الحجة للقراء السبعة، ج 5، ص 250 (SanadKitab #35101, hlm. urut 2050)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.