Lewati ke konten

Kitab: Al-Hujjah lil Qurra' as-Sab'ah · Pengarang: أبو علي الفارسي

Baca Juz 2, halaman 320

  1. تتمة سورة البقرة
  2. البقرة: ٢١٩

الاستفهام، وليس بمعطوف على ما في الصلة، ولو كان كذلك لكان رفعاً.

فقول من رفع فقال: الْعَفْوَ على هذا، كأنه لما قال:

ماذا يُنْفِقُونَ فكان «١» المعنى: ما الّذي ينفقون؟ قال «٢»:

العفوُ، أي الذي «٣» ينفقون: العفوُ. فهذا وجه الرفع، ونظيره في التنزيل، في قول سيبويه الآية التي مرّت.

واعلم أنّ سيبويه لا يجيز أن يكون ذا بمنزلة الذي، إلا في هذا الموضع لما قام على ذلك من الدّلالة التي تقدمت.

والبغداديون يجيزون أن يكون ذا بمنزلة الذي في غير هذا الموضع. ويحتجون في ذلك بقول الشاعر «٤»:

عدس ما لعبّاد عليك إمارةٌ ... نجوت وهذا تحملين طليق

فيذهبون إلى أن المعنى: والذي تحملين طليق.

ويحتجون أيضاً بقوله تعالى «٥»: وَما تِلْكَ بِيَمِينِكَ يا مُوسى [طه/ ١٧] فيتأولونه على أن المعنى: ما التي بيمينك؟.

ولا دلالة على ما ذهبوا إليه من حمل «٦» الحكم على ذا،

Rujukan halaman ini: الحجة للقراء السبعة، ج 2، ص 320 (SanadKitab #35101, hlm. urut 776)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.