Lewati ke konten

Kitab: Fathul Baqi · Pengarang: زكريا الأنصاري

Baca Juz 1, halaman 310

  1. القسم الثاني: [النص المحقق]
  2. معرفة من تقبل روايته ومن ترد

ولو سلم أنه خبر لم (١) يحتج به؛ إذ لا حصر فيه، فلا ينافيه حمل بعض الفسقة العلم، فإنه إنما (٢) هو إخبار بأن العدول يحملونه، لا أن غيرهم لا يحمله (٣).

هذا وقد اعتمد جماعة، منهم: ابن سيد الناس ما اختاره ابن عبد البر، وقال الذهبي: إنه حقٌّ (٤).

قال: ولا يدخل فيه (٥) المستور، فإنه غير مشهور بالعناية بالعلم، فكل من اشتهر بين الحفاظ بأنه من أصحاب الحديث، وأنه معروف بالعناية (٦) بهذا الشأن، ثم كشفوا عن أخباره فما وجدوا فيه تليينا (٧)، ولا اتفق لهم علم بأن أحدا وثقه، فهذا الذي عناه الحافظ، وإنه يكون مقبول الحديث إلى أن يلوح فيه جرح.

قال: ومن ذلك إخراج الشيخين لجماعة، ما اطلعنا فيهم على جرح، ولا (٨) توثيق، فيحتج بهم، لأنهما احتجا بهم (٩).

ثم بين الناظم ما يعرف بالضبط، فقال:

(ومن يوافق) دائما، أو (غالبا)، في المعنى، أو في اللفظ، وإن سقط منه لا يغير المعنى (ذا الضبط فضابط) محتج بحديثه، (أو) يوافقه (نادرا فمخطي) ليس بضابط، فلا يحتج بحديثه (١٠).

Rujukan halaman ini: فتح الباقي بشرح ألفية العراقي، ج 1، ص 310 (SanadKitab #35261, hlm. urut 295)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.