مَعْرِفَةُ الثِّقَاتِ وَالضُّعَفَاءِ (¬١)
٩٧٩. وَاعْنَ بِعِلْمِ «الْجَرْحِ وَالتَّعْدِيلِ» … فَإِنَّهُ الْمَرْقَاةُ لِلتَّفْصِيلِ
٩٨٠. بَيْنَ الصَّحِيحِ وَالسَّقِيمِ، وَاحْذَرِ … مِنْ غَرَضٍ فَالْجَرْحُ أَيُّ (¬٢) خَطَرِ
٩٨١. وَمَعَ ذَا فَالنُّصْحُ حَقٌّ، وَلَقَدْ … أَحْسَنَ يَحْيَى فِي جَوَابِهِ وَسَدّْ
٩٨٢. «لَأَنْ يَكُونُوا خُصَمَاءَ لِي أَحَبّْ … مِنْ كَوْنِ خَصْمِي الْمُصْطَفَى إِذْ لَمْ أَذُبّْ» (¬٣)
٩٨٣. وَرُبَّمَا رُدَّ كَلَامُ الْجَارِحِ … كَالنَّسَئِيْ فِي أَحْمَدَ (¬٤) بْنِ صَالِحِ (¬٥)