Lewati ke konten

Kitab: Al-I'tida' fid Du'a' · Pengarang: سعود العقيلي

Baca halaman 95

  1. الباب الأول حقيقة الاعتداء في الدعاء
  2. الفصل الثاني أنواع الاعتداء في الدعاء
  3. المبحث الرابع الاعتداء في الدعاء المكاني

الضحاك ﵁ قال: (نذر رجل أن يذبح إبلا ببوانة فسأله النبي ﷺ فقال: «هل كان فيه وثن من أوثان الجاهلية يعبد؟» قالوا: لا، قال: «فهل كان فيها عيد من أعيادهم؟» قالوا: لا قال: «أوفِ بنذرك فإنه لا وفاء بنذر في معصية الله ولا فيما لا يملكه ابن آدم» (١). لأن أماكن الشرك والمحادة لله ورسوله لا يُتعبد فيها لله تعالى.

ولأنه قد شابه أولئك المشركين في تعظيم هذه البقاع التي تعبدون فيها بأنواع العبادات التي يصرفونها لغير الله جل وعلا –فدعاء الله وحده- إن كان مخلصا له- إن كان في ذلك المكان الذي يتقرب فيه لغير الله فإنه لا يحل ولا يجوز بل هو من وسائل الشرك ومما يُغري بتعظيم ذلك المكان وحكمه أنه محرم لأجل هذه المشابهة في الفعل فهو يدعو إلى تعظيم هذه البقاع بفعله وإن لم يقصد التعظيم. لكن قد يقول قائل: إنه جاء الإذن عن الصحابة بالصلاة في الكنيسة وقد صلى عمر ﵁ في كنيسة بيت المقدس (٢) فالدعاء من باب أولى.

فالجواب: إن هذا الإيراد ليس بوجيه ذلك لأن نهي النبي ﷺ عن الصلاة في مسجد الضرار وعن الذبح بمكان يذبح فيه لغير الله إنما هو لأن صورة العبادة واحدة فصورة الذبح من الموحد ومن المشرك واحدة وهي إمرار السكين آلة الذبح على الموضع من البهيمة المراد ذبحها وإهراق دمها

في ذلك المكان والصورة الحاصلة من الموحد ومن المشرك واحدة ولهذا فإنه لا تمييز بين الصورتين من حيث الظاهر وإن اختلفت مقاصدها فكذلك صلاة النبي ﷺ والصحابة في مسجد الضرار فيها مشابهة من حيث الصورة

Rujukan halaman ini: الاعتداء في الدعاء صور وضوابط ونماذج من الدعاء الصحيح، ص 95 (SanadKitab #35622, hlm. urut 86)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.