المسألة الأولى: صفات الرؤيا الصالحة
وصفت الرؤيا الصالحة بصفات عديدة، تدل على أهميتها وعظم شأنها، فمن تلك الصفات.
(١) أنها من الله:
كما أخرج الإمام مالك في "الموطأ" والإمام أحمد في مسنده، والبخاري ومسلم من حديث أبي قتادة ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ وآله وسلم: «الرؤيا الصالحة من الله، والحلم من الشيطان ...» الحديث.
وفي بعض ألفاظها: «الرؤيا الصادقة من الله، والحلم من الشيطان».
وفي بعض ألفاظها: «الرؤيا من الله، والحلم من الشيطان» (١).
وكما سيأتي إن شاء الله، في بقية الأوصاف من إضافتها إلى الله ﷿.
يقول ابن أبي جمرة (٢) ﵀: (قوله ﵊ «من الله» أي: هي حق لا شك فيها، لأن كل ما هو من عند الله لا شك في أنه حق ولذلك قال: ﴿وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا﴾ [النساء: ٨٢].