Lewati ke konten

Kitab: Ar-Ru'a 'inda Ahlis Sunnah wal Mukhalifin · Pengarang: سهل العتيبي

Baca halaman 133

  1. الباب الأول حقيقة الرؤى وأقسامها وعلاماتها وعلاقتها بالنبوة
  2. الفصل الثاني أقسام الرؤى وعلاماتها
  3. المبحث الثاني علامات الرؤيا الصالحة وأقسامها
  4. المسألة الثانية: أقسام الرؤيا الصالحة

وروى البيهقي عن عبد الله بن عمرو ﵁ قال: (تعرج الأرواح في منامها فما كان منها طاهرًا سجد أمام العرش، وما كان غير طاهر سجد قاصيًا) (١).

وفي مراسيل الحسن (٢) ﵀ قال: (إذا نام العبد وهو ساجد، باهى الله به الملائكة يقول: يا ملائكتي انظروا إلى عبدي جسده في طاعتي وروحه عندي) (٣).

وسبق البحث في أن روح النائم تفارق جسده من وجه دون وجه كما قال تعالى: ﴿اللهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا﴾ [الزمر: ٤٢].

لكن مسألة السجود تحت العرش وعروج روح النائم إلى الله سبحانه تحتاج إلى دليل أصح وأصرح من هذه الآثار التي يعتريها بعض الضعف.

(٥) منها: دخول روحه- أي النائم - إلى الجنة ومشاهدتها وغير ذلك (٤):

وهذا القسم يمكن أن يستدل له بحديث أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ، قال لبلال عند صلاة الفجر: «يا بلال حدثني بأرجى عمل

Rujukan halaman ini: الرؤى عند أهل السنة والجماعة والمخالفين، ص 133 (SanadKitab #35723, hlm. urut 126)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.