Lewati ke konten

Kitab: Ar-Ru'a 'inda Ahlis Sunnah wal Mukhalifin · Pengarang: سهل العتيبي

Baca halaman 162

  1. الباب الأول حقيقة الرؤى وأقسامها وعلاماتها وعلاقتها بالنبوة
  2. الفصل الثاني أقسام الرؤى وعلاماتها
  3. المبحث الثاني علامات الرؤيا الصالحة وأقسامها
  4. المسألة الرابعة: رؤيا المؤمن عند اقتراب الزمان

قَصُرت كزمن المهدي وعيسى ﵇ (١).

٥ - أن المراد تقارب أحوال أهله في قلة الدين، حتى لا يكون منهم من يأمر بمعروف وينهى عن منكر، لغلبة الفسق، وظهور أهله، وذلك عند ترك طلب العلم خاصة، والرضا بالجهل، وذلك لأن الناس لا يتساوون في العلم، فدرجات العلم تتفاوت (٢) كما قال تعالى: ﴿وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ﴾ [يوسف: ٧٦].

قال ابن أبي جمرة (٣) ﵀: (يحتمل أن يكون المراد بـ"تقارب الزمان" قصرَه على ما وقع في الحديث «لا تقوم الساعة حتى تكون السنة كالشهر» وعلى هذا فالقصر يحتمل أن يكون حسيًا، ويحتمل أن يكون معنويًا.

أما الحسي: فلم يظهر بعد، ولعله من الأمور التي تكون قرب قيام الساعة وأما المعنوي؛ فله مدة منذ ظهر، يعرف ذلك أهل العلم الديني، ومن له فطنة من أهل السبب الدنيوي، فإنهم يجدون أنفسهم لا يقدر أحدهم أن يبلغ من العلم قدر ما كانوا يعملونه قبل ذلك، ويشكون ذلك، ولا يدرون العلة منه،

Rujukan halaman ini: الرؤى عند أهل السنة والجماعة والمخالفين، ص 162 (SanadKitab #35723, hlm. urut 155)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.