Lewati ke konten

Kitab: Ar-Ru'a 'inda Ahlis Sunnah wal Mukhalifin · Pengarang: سهل العتيبي

Baca halaman 166

  1. الباب الأول حقيقة الرؤى وأقسامها وعلاماتها وعلاقتها بالنبوة
  2. الفصل الثاني أقسام الرؤى وعلاماتها
  3. المبحث الثاني علامات الرؤيا الصالحة وأقسامها
  4. المسألة الخامسة: أسباب صدق الرؤيا الصالحة

وقيل إن الناس في ذلك الزمان على مثل الفترة محتاجين إلى مذكر ومجدد لما درس من الدين كما كانت الأمم تذكر بالأنبياء، لكن لما كان نبينا خاتم الأنبياء وصار الزمان المذكور يشبه زمان الفترة عوضوا بما منعوا من النبوة بعده بالرؤيا الصالحة التي هي جزء من النبوة الآتية بالتبشير والإنذار (١).

ويقول ابن القيم ﵀: وهي - أي الرؤيا - عند اقتراب الزمان لا تكاد تخطئ، كما قال ﵌ وذلك لبعد العهد بالنبوة وآثارها فيتعوض المؤمنون بالرؤيا.

وأما في زمن قوة نور النبوة، ففي ظهور نورها وقوته ما يغني عن الرؤيا، ونظر هذه الكرامات التي ظهرت بعد عصر الصحابة، ولم تظهر عليهم لاستغنائهم عنها بقوة إيمانهم، واحتياج من بعدهم إليها لضعف إيمانهم وقد نص أحمد على هذا المعنى (٢).

المسألة الخامسة: أسباب صدق الرؤيا الصالحة:

دلت النصوص الشرعية على أسباب يستطيع المسلم بها أن يتحرى الرؤيا الصالحة فمن ذلك: تحقيق ولاية الله سبحانه، وتحري الصدق في الحديث، والتحرز من الشيطان.

قال ابن عبد البر ﵀: (فمن خلصت له نيته في عيادة الله، ويقينه وصدق حديثه كانت رؤياه أصدق، وإلى النبوة أقرب) (٣).

Rujukan halaman ini: الرؤى عند أهل السنة والجماعة والمخالفين، ص 166 (SanadKitab #35723, hlm. urut 159)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.