أكرهها منكم فقولوا: ما شاء الله ثم ما شاء محمد» (١).
فهذه الرؤيا حق أقرها الرسول ﵌ وعمل بمقتضاها.
ولهذا لما بوَّب الشيخ محمد بن عبد الوهاب (٢) ﵀ في كتاب: "التوحيد الذي هو حق الله على العبيد" بابًا في قول: (ما شاء الله وشئت) استشهد بحديث الطفيل السابق ثم ذكر من مسائل هذا الباب أن الرؤيا الصالحة من أقسام الوحي (٣).
ويقول الشيخ سليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب (٤) في كتابه: "تيسير العزيز الحميد شرح كتاب التوحيد" في شرح هذا الحديث "كان ﵌ يعتني بالرؤيا لأنها من أقسام الوحي، وكان إذا صلى الصبح كثيرًا ما يقول: «هل رأى أحد منكم رؤيا» قال: (وفيه أن الرؤيا قد
Rujukan halaman ini:الرؤى عند أهل السنة والجماعة والمخالفين، ص 178 (SanadKitab #35723, hlm. urut 171)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.