Lewati ke konten

Kitab: Ar-Ru'a 'inda Ahlis Sunnah wal Mukhalifin · Pengarang: سهل العتيبي

Baca halaman 209

  1. الباب الأول حقيقة الرؤى وأقسامها وعلاماتها وعلاقتها بالنبوة
  2. الفصل الثالث علاقة الرؤى بالنبوة
  3. المبحث الأول رؤيا الأنبياء وحي
  4. المسألة الثانية: الرؤيا الصالحة أول مبدأ الوحي للأنبياء

ولا شك أن مجيء الملك في غار حراء كان أول مراتب الوحي في اليقظة؛ وهو وحي الرسالة الذي به بدأ نزول القرآن، ولم يرد أن وحيًا مناميًا انفرد بنزول شيء من القرآن الكريم (١).

قال السيوطي في الاتقان: "إن الملك يأتيه في النوم، وهل نزل عليه فيه قرآن أم لا؟ والأشبه أنه نزل كله يقظة (٢).

والنبي ﷺ لما سئل: كيف يأتيك الوحي؟ في حديث الحارث بن هشام، قال ﷺ: «أحيانًا يأتيني مثل صلصلة الجرس، وهو أشد علي، فيفصم عني وقد وعيت ما قال، وأحيانًا يتمثل لي الملك رجلا فيكلمني فأعي ما يقول» (٣).

فلم يذكر النبي ﷺ في هذا الحديث رؤيا المنام، وهذا تصريح منه ﷺ بأنه لم يتلق شيئًا من القرآن عن طريق الرؤيا.

وما ذكر من أن جبريل جاء إلى النبي ﷺ في المنام بنمط من ديباج فيه كتاب فقال: اقرأ .. الحديث (٤).

نقول: إن ثبت هذا الحديث فإنه لا يعارض حديث عائشة ﵂ ويمكن أن يجمع بين الحديثين إن صح الأخير بأن تقول أن النبي ﷺ جاءه جبريل في المنام قبل اليقظة توطئة وتيسيرًا عليه ورفقًا به؛ لأن أمر النبوة عظيم.

Rujukan halaman ini: الرؤى عند أهل السنة والجماعة والمخالفين، ص 209 (SanadKitab #35723, hlm. urut 200)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.