Lewati ke konten

Kitab: Ar-Ru'a 'inda Ahlis Sunnah wal Mukhalifin · Pengarang: سهل العتيبي

Baca halaman 215

  1. الباب الأول حقيقة الرؤى وأقسامها وعلاماتها وعلاقتها بالنبوة
  2. الفصل الثالث علاقة الرؤى بالنبوة
  3. المبحث الأول رؤيا الأنبياء وحي
  4. المسألة الثالثة: رؤيا الأنبياء في المنام وحي وحق

ولهذا تقول عائشة ﵂ في قصة الإفك: كنت أرجو أن يرى رسول الله ﷺ رؤيا يبرئني، كما أخرج ذلك الإمام أحمد في مسنده (١).

ويقول معاذ ﵁: إن رسول الله ﷺ كان ما رأى في يقظته أو نومه فهو حق. أخرجه أحمد في مسنده، وابن أبي عاصم في كتاب السنة بلفظ: ما رأى في نومه وفي يقظته فهو حق (٢).

وإنما كانت رؤيا الأنبياء وحيًا لأسباب، منها:

١ - أنهم معصومون من أن يتمثل لهم الباطل في صورة الحق، ولم يجعل الله للشيطان أو الخيال عليهم سبيلا، فلذلك فرؤياهم حق.

٢ - من خصائص الأنبياء عليهم الصلاة والسلام أن أعينهم تنام ولا تنام قلوبهم.

كما جاء في الصحيحين وموطأ الإمام مالك من حديث عائشة ﵂ أن النبي ﷺ قال: «إن عينيَّ تنامان ولا ينام قلبي» (٣)، وفي لفظ للبخاري: «وكذلك الأنبياء تنام أعينهم ولا تنام قلوبهم ..».

وإنما منع قلبه النوم ليعي الوحي الذي يأتيه في منامه.

ويقول الإمام البغوي ﵀: "ونومه مضطجعًا حتى نفخ، وقيامه إلى الصلاة من خصائصه؛ لأن عينه كانت تنام ولا ينام قلبه؛ فيقظة قلبه تمنعه من الحدث، وإنما منع النوم قلبه ليعي الوحي إذا أوحي إليه في منامه" (٤).

Rujukan halaman ini: الرؤى عند أهل السنة والجماعة والمخالفين، ص 215 (SanadKitab #35723, hlm. urut 206)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.