Lewati ke konten

Kitab: Ar-Ru'a 'inda Ahlis Sunnah wal Mukhalifin · Pengarang: سهل العتيبي

Baca halaman 230

  1. الباب الأول حقيقة الرؤى وأقسامها وعلاماتها وعلاقتها بالنبوة
  2. الفصل الثالث علاقة الرؤى بالنبوة
  3. المبحث الثاني كون الرؤيا الصالحة جزءا من أجزاء النبوة
  4. المسألة الثانية: معنى كون الرؤيا الصالحة جزءا من أجزاء النبوة

أجزاء النبوة» أنها تشبه النبوة من جهة الاطلاع على شيء من الغيب، لا أنها جزء من النبوة.

التوجيه الثاني: أنها جزء من أجزاء علم النبوة.

وعلم النبوة باق، والنبوة غير باقية.

وذكر هذا القول الإمامان الخطابي والبغوي رحمهما الله عن بعض العلماء (١).

قال شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀ في أثناء مناقشته للفلاسفة الذين يرون أن النبوة مكتسبة، وتحصل عندهم لآحاد الناس، فقال: "والذي يقرون به من النبوة يحصل ما هو أعلى منه لآحاد الناس الذين فيهم فضيلة علمية وعملية، لكن أهل العلم والإيمان بالرسل يعلمون أن نسبتهم إلى الأنبياء من جنس نسبة أهل الرؤيا الصادقة إلى الأنبياء، فإن الرؤيا الصادقة جزء من ستة وأربعين جزءًا من النبوة، كما ثبت ذلك في الصحاح عن النبي ﷺ وكما في السنة عنه أنه قال: «الهدي الصالح، والسمت الصالح، والاقتصاد جزء من خمسة وعشرين جزءًا من النبوة» (٢).

Rujukan halaman ini: الرؤى عند أهل السنة والجماعة والمخالفين، ص 230 (SanadKitab #35723, hlm. urut 221)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.