Lewati ke konten

Kitab: Ar-Ru'a 'inda Ahlis Sunnah wal Mukhalifin · Pengarang: سهل العتيبي

Baca halaman 280

  1. الباب الثاني أقوال المخالفين في الرؤى ومناقشتهم
  2. الفصل الثاني مذهب الصوفية في الرؤى والرد عليهم
  3. تمهيد
  4. المسألة الأولى: أصل التسمية

ومال إلى هذا القول الإمام ابن الجوزي ﵀ فإنه حكاه أولا، وحكى بعده أقوالا عديدة ثم قال: "والصحيح الأول" (١).

لكن ضعف شيخ الإسلام ابن تيمية هذا القول، حيث قال: "وهذا وإن كان موافقًا للنسب من جهة اللفظ، فإنه ضعيف أيضًا، لأن هؤلاء غير مشهورين ولا معروفين عند أكثر النساك.

ولأنه لو نسب النساك إلى هؤلاء لكان هذا النسب في زمن الصحابة والتابعين وتابعيهم أولى (٢).

ب- قيل: إنهم منسوبون إلى أهل الصفة الذين كانوا على عهد رسول الله ﷺ لما بينهم وبين الصوفية من التشابه في الانقطاع عن الدنيا والتفرغ للعبادة.

لكن هذه النسبة غير صحيحة من جهة اللغة, لأنه لو نسبوا إلى أهل الصفة لقيل صفي (٣).

كما أنها غير صحيحة من الناحية الشرعية، فأهل الصفة أغلبهم من الصحابة الذين لم يكونوا قاعدين عن العمل وإنما كانوا ضيوفًا على النبي ﷺ وأصحابه، وإن لم يتمكن بعضهم من الكسب والزواج، ثم الزهاد الأولون في القرن الأول لم يطلق عليهم اسم متصوف، والمتصوفة سموا بذلك بعد ما ظهرت البدع (٤).

Rujukan halaman ini: الرؤى عند أهل السنة والجماعة والمخالفين، ص 280 (SanadKitab #35723, hlm. urut 266)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.