وأكثر كتبه تحريف لما أنزل الله في كتابه المنزلة، وعكس وضد لما قاله أنبياؤه (١).
وقال في هذا الكتاب: ولما مثل النبي ﷺ النبوة بالحائط من اللبن فرآها قد كملت إلا موضع لبنة، فكان ﷺ موضع اللبنة، وأنا خاتم الأولياء، فلا بد له من هذه الرؤيا، فيرى ما مثله به رسول الله ﷺ ويرى الحائط موضع لبنتين واللبنة من ذهب وفضة، فيرى اللبنتين تنقص الحائط عنهما، وتكمل بهما لبنة الذهب ولبنة الفضة، فلا بد أن يرى نفسه تنطبع في موضع تلك اللبنتين، فيكون خاتم النبيين والأولياء وتلك اللبنتين فيكمل الحائط (٢).
ومن أمثلة ذلك:
قول أبي المواهب الشاذلي: رأيت رسول الله ﷺ فقال لي: إذا كانت لك حاجة وأردت قضاءها فانذر لنفيسة (٣) الطاهرة ولو فلسًا، فإن حاجتك تقضي (٤).
Rujukan halaman ini:الرؤى عند أهل السنة والجماعة والمخالفين، ص 301 (SanadKitab #35723, hlm. urut 287)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.