Lewati ke konten

Kitab: Ar-Ru'a 'inda Ahlis Sunnah wal Mukhalifin · Pengarang: سهل العتيبي

Baca halaman 304

  1. الباب الثاني أقوال المخالفين في الرؤى ومناقشتهم
  2. الفصل الثاني مذهب الصوفية في الرؤى والرد عليهم
  3. المبحث الأول مذهب الصوفية في الرؤى
  4. المسألة الثالثة: الأمور التي يستمدونها من الرؤى

والشرق: كناية عن الفرع والأصل؛ فهو الله، فالق المواد وأصلها، ولولا هو ما كانت المادة (١).

وزعم أبو الحسن الشاذلي (٢) أنه علم معنى قوله تعالى: ﴿وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ﴾ [المدثر: ٤] لرؤيا رآها ورسول الله ﷺ يقول له: يا علي، طهر ثيابك من الدنس تحظ بمدد الله في كل دهر، فقلت: يا رسول الله، وما ثيابي؟ فقال: اعلم أن الله تعالى قد خلع عليك خمس خلع، خلعة المحبة وخلعة المعرفة، وخلعة التوحيد، وخلعة الإيمان، وخلعة الإسلام، ومن أحب الله هان عليه كل شيء، ومن عرف الله صغر في عينيه كل شيء، ومن وحد الله لم يشرك به شيئًا، ومن آمن بالله أمن من كل شيء، ومن أسلم لله لم يعصه، وإن عصاه يعتذر إليه، وإن اعتذر إليه قبل عذره.

قال الشاذلي بعد هذا القول: ففهمت عند ذلك تفسير قوله تعالى: ﴿وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ﴾ (٣).

رابعًا: التمييز بين صحيح الأحاديث وضعيفها:

قال أبو المواهب الشاذلي: رأيت رسول الله ﷺ فسألته عن الحديث المشهور: «اذكروا الله حتى يقولوا مجنون». وفي صحيح ابن حبان: «أكثروا من

Rujukan halaman ini: الرؤى عند أهل السنة والجماعة والمخالفين، ص 304 (SanadKitab #35723, hlm. urut 290)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.