Lewati ke konten

Kitab: Ar-Ru'a 'inda Ahlis Sunnah wal Mukhalifin · Pengarang: سهل العتيبي

Baca halaman 314

  1. الباب الثاني أقوال المخالفين في الرؤى ومناقشتهم
  2. الفصل الثاني مذهب الصوفية في الرؤى والرد عليهم
  3. المبحث الثاني الرد على شبهاتهم

أقوال السلف ﵃؛ قال تعالى في كتابه العزيز: ﴿فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللهِ وَالرَّسُولِ﴾؛ فمعنى قوله: ﴿فَرُدُّوهُ إِلَى اللهِ﴾ إلى كتاب الله تعالى.

ومعنى قوله: ﴿وَالرَّسُولِ﴾ أي إلى الرسول في حياته وإلى سنته بعد وفاته ... إلى أن قال ﵀: ووجه ثالث وهو أن العمل بالمنام مخالف لقول صاحب الشريعة ﷺ؛ حيث قال: «تركت فيكم شيئين لن تضلوا بعدهما كتاب الله وسنتي». جعل ﷺ النجاة من الضلالة في التمسك بهذين الأصلين الذين لا ثالث لهما، ومن اعتمد ما يراه في منامه فقد زاد لها ثالثًا (١).

وقال الشاطبي ﵀: وأضعف هؤلاء احتجاجًا قوم استندوا في أخذ الأعمال إلى المنامات وأقبلوا وأعرضوا بها، فيقولون: رأينا فلانًا الرجل الصالح فقال لنا: اتركوا كذا، واعملوا كذا، ويتفق هذا كثيرا للمتمرسين (٢) برسم التصوف، وربما قال بعضهم: رأيت النبي ﷺ في النوم فقال لي كذا، وأمرني بكذا. فيعمل بها ويترك بها، معرضًا عن الحدود الموضوعة في الشريعة، وهو خطأ؛ لأن الرؤيا من غير الأنبياء لا يحكم بها شرعًا على حال إلا أن تعرض على ما في أيدينا من الأحكام الشرعية، فإن سوغتها عمل بمقتضاها، وإلا وجب تركها والإعراض عنها (٣).

Rujukan halaman ini: الرؤى عند أهل السنة والجماعة والمخالفين، ص 314 (SanadKitab #35723, hlm. urut 300)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.