Lewati ke konten

Kitab: Ar-Ru'a 'inda Ahlis Sunnah wal Mukhalifin · Pengarang: سهل العتيبي

Baca halaman 337

  1. الباب الثالث أحكام الرؤى وآدابها
  2. الفصل الأول أحكام الرؤى
  3. المبحث الأول: رؤية الله في المنام
  4. تمهيد رؤية الله عيانا

أنهم أفضل من موسى، فإن هؤلاء يستتابون فإن تابوا وإلا قتلوا (١).

ثالثًا: هل رأى النبي ﷺ ربه يقظة؟

اختلف الصحابة ﵁ في رؤية النبي ﷺ لربه ليلة المعراج على قولين:

الأول: أنه لم ير ربه وذهب إلى هذا القول عائشة ﵂ حيث قالت: «من حدثك أن محمدا رأى ربه فقد كذب» (٢).

الثاني: أنه رأى ربه وبهذا قال ابن عباس ﵄ عن النبي ﷺ قال: «رأيت ربي ﷿» (٣) وأخرج مسلم من حديث ابن عباس قال: «رآه بقلبه» (٤).

والظاهر والله أعلم أن الخلاف بينهم خلاف لفظي، وذلك للأسباب التالية:

أ- أن الروايات عن ابن عباس جاءت مطلقة أو مقيدة بالقلب، فيحمل المطلق على المقيد، وخاصة أن المقيدة رواية مسلم.

ب- أنه يمكن الجمع بين إثبات ابن عباس ﵄ ونفي عائشة ﵂ بأن يحمل نفيها على الرؤية البصرية وإثباته على رؤية القلب (٥).

Rujukan halaman ini: الرؤى عند أهل السنة والجماعة والمخالفين، ص 337 (SanadKitab #35723, hlm. urut 320)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.