Lewati ke konten

Kitab: Ar-Ru'a 'inda Ahlis Sunnah wal Mukhalifin · Pengarang: سهل العتيبي

Baca halaman 356

  1. الباب الثالث أحكام الرؤى وآدابها
  2. الفصل الأول أحكام الرؤى
  3. المبحث الثالث رؤية الأنبياء في المنام
  4. المسألة الثانية: أقوال العلماء في رؤيته ﷺ في المنام

٩ - أخرج ابن ماجة من حديث أبي جحيفة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: «من رآني في المنام فكأنما رآني في اليقظة، إن الشيطان لا يستطيع أن يتمثل بي» (١).

المسألة الثانية: أقوال العلماء في رؤيته ﷺ في المنام

دلت الأحاديث السابقة على أن رؤية النبي ﷺ في المنام حق، وأن الشيطان لا يستطيع أن يتمثل به ﵊، ولكن يبقى السؤال هل كل من ادعى أنه رأى النبي ﷺ في المنام تكون رؤياه حقًا؟

الجواب: أن في هذه المسألة خلافًا بين العلماء.

تحرير محل النزاع:

اتفق العلماء على أن من رأى النبي ﷺ على صورته التي ثبتت في السنة أن تلك الرؤيا حق، لأن الشيطان لا يتمثل به، واختلفوا فيمن رآه على غير صورته هل رؤياه حق أو لا؟

وسبب الخلاف بينهم هو: هل للشيطان أن يتمثل في غير صورة النبي ويدعي أنه النبي ﷺ أو لا؟ أو بمعنى هل يمكن أن يرى النبي ﷺ على غير صورته؟ اختلفوا في ذلك على ثلاثة أقوال:

القول الأول: إن رؤيته ﵊ في المنام صحيحة سواء كانت على صفته المعروفة أو غيرها.

وبهذا قال الإمام النووي (٢) ﵀، وأبو العباس القرطبي ﵀ حيث

Rujukan halaman ini: الرؤى عند أهل السنة والجماعة والمخالفين، ص 356 (SanadKitab #35723, hlm. urut 339)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.