Lewati ke konten

Kitab: Ar-Ru'a 'inda Ahlis Sunnah wal Mukhalifin · Pengarang: سهل العتيبي

Baca halaman 366

  1. الباب الثالث أحكام الرؤى وآدابها
  2. الفصل الأول أحكام الرؤى
  3. المبحث الثالث رؤية الأنبياء في المنام
  4. المسألة الثالثة: معنى قول النبي ﷺ: «من رآني في المنام فسيراني في اليقظة»

كما يلزم عليه أن يكون النبي خرج من قبره، وخروج النبي ﷺ يلزم أن يقوم بالجهاد والدعوة إلى الله ﷿.

ويلزم عليه أن الذين يزورون القبر يأتون ويسلمون على مجرد القبر، وليس فيه النبي ﷺ لأنه قد خرج على رأيهم.

كما يلزم عليه أيضًا أن كل من رآه يقظة يكون صحابيًا فتدوم الصحبة في الناس إلى يوم القيامة.

وكل هذه لوازم عقلية تدل على بطلان هذا القول.

والمقصود من هذا المبحث بيان أن رؤية النبي ﷺ في المنام جائزة إذا رآه الرائي على صفته التي كان عليه ﷺ فعندئذ تكون رؤياه رؤيا حق، لأن الشيطان لا يتمثل به ﷺ.

وأما أن رآه على غير صفته، أو رآه يأمره بباطل فهي أضغاث أحلام، وقرائن تدل على عدم رؤيته ﷺ في المنام.

وأما رؤيته ﷺ في اليقظة بعد موته فهذه غير جائزة ولا ممكنة، إذ لا دليل عليها من الشرع ولا من العقل، بل الشرع والعقل يمنعان وقوعها.

Rujukan halaman ini: الرؤى عند أهل السنة والجماعة والمخالفين، ص 366 (SanadKitab #35723, hlm. urut 349)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.