Lewati ke konten

Kitab: Ar-Ru'a 'inda Ahlis Sunnah wal Mukhalifin · Pengarang: سهل العتيبي

Baca halaman 380

  1. الباب الثالث أحكام الرؤى وآدابها
  2. الفصل الأول أحكام الرؤى
  3. المبحث الخامس الكذب في الرؤيا
  4. المسألة الرابعة: الكذب في الرؤيا

قال الحافظ ابن حجر ﵀: والحكمة في التشديد في الكذب على النبي ﷺ واضحة، فإنه يخبر عن الله فمن كذب عليه كذب على الله ﷿، وقد اشتد النكير على من كذب على الله تعالى في قوله: ﴿فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ﴾ [الأعراف: ٣٧] فسوى بين من كذب عليه وبين الكافر.

ثم قال ﵀: وأما المنام فإنه لما كان جزءًا من الوحي كان المخبر عنه بما لم يقع كالمخبر عن الله بما لم يلقه إليه، أو لأن الله يرسل ملك الرؤيا فيري النائم ما شاء، فإذا أخبر عن ذلك بالكذب يكون كاذبًا على الله وعلى الملك، كما أن الذي يكذب على النبي ﷺ ينسب إليه شرعًا ما لم يقله، والشرع غالبًا تلقاه النبي ﷺ على لسان الملك، فيكون الكاذب في ذلك كاذبًا على الله، وعلى الملك (١).

وأخرج البخاري من حديث علي ﵁ قال: قال النبي ﷺ: «لا تكذبوا علي، فإنه من كذب علي فليلج النار» (٢).

فقوله: «لا تكذبوا علي» عام في كل كاذب، مطلق في كل نوع من الكذب (٣).

وقوله: «فليتبوأ» أي فليتخذ لنفسه منزلا يقال تبوأ الرجل المكان إذا اتخذه سكنًا وهو أمر بمعنى الخبر أيضًا، أو بمعنى التهديد أو بمعنى التهكم، أو دعاء

Rujukan halaman ini: الرؤى عند أهل السنة والجماعة والمخالفين، ص 380 (SanadKitab #35723, hlm. urut 363)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.