Lewati ke konten

Kitab: Ar-Ru'a 'inda Ahlis Sunnah wal Mukhalifin · Pengarang: سهل العتيبي

Baca halaman 389

  1. الباب الثالث أحكام الرؤى وآدابها
  2. الفصل الثاني أحكام تعبير الرؤى
  3. تمهيد حقيقة علم التعبير
  4. المسألة الرابعة: مكانة هذا العلم

تَسْتَفْتِيَانِ﴾ [يوسف: ٤١] وقال الملك: ﴿أَفْتُونِي فِي رُؤْيَايَ﴾ [يوسف: ٤٣] وقال الفتى ليوسف: ﴿أَفْتِنَا فِي سَبْعِ بَقَرَاتٍ﴾ [يوسف: ٤٦] فلا يجوز الإقدام على تعبير الرؤيا من غير علم (١).

ولهذا كان النبي ﷺ كثيرًا ما يسأل أصحابه عن الرؤيا، فيقص عليهم ما شاء الله أن يقص.

كما ثبت في الصحيحين من حديث سمرة بن جندب ﵁ قال: كان رسول الله ﷺ مما يكثر أن يقول لأصحابه: «هل رأى أحد منكم من رؤيا؟» قال: فيقص عليه ما شاء الله أن يقص (٢).

قال النووي ﵀ في ذكر فوائد هذا الحديث: "وفيه استحباب السؤال عن الرؤيا" (٣).

وقال ابن حجر ﵀ في ذكر فوائد هذا الحديث أيضًا: "وفيه الاهتمام بأمر الرؤيا بالسؤال عنها، وفضل تعبيرها، واستحباب ذلك بعد صلاة الصبح" (٤).

وفي صحيح مسلم من حديث ابن عباس ﵁ قال: إن رسول الله ﷺ كان مما يقول لأصحابه «من رأى منكم رؤيا فليقصها أعبرها له» (٥).

Rujukan halaman ini: الرؤى عند أهل السنة والجماعة والمخالفين، ص 389 (SanadKitab #35723, hlm. urut 371)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.