Lewati ke konten

Kitab: Ar-Ru'a 'inda Ahlis Sunnah wal Mukhalifin · Pengarang: سهل العتيبي

Baca halaman 395

  1. الباب الثالث أحكام الرؤى وآدابها
  2. الفصل الثاني أحكام تعبير الرؤى
  3. المبحث الأول أقسام تأويل الرؤى وقواعده
  4. المسألة الثانية: الأصل في التعبير

أما النوع الثاني: فهو الذي تحمل عليه الرؤيا دائمًا ويحتاج إلى تعبير.

ومن ذلك رؤيا يوسف ﵇ الكواكب والشمس والقمر له ساجدين، فكان تأويلها سجود إخوته وأبويه له.

وهذا النوع هو الذي يتكلم العلماء في تأويله، ووضعوا له بعض القواعد التي يمكن بها معرفة تأويل الرؤيا.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀: "وعبارة الرؤيا هو العبور من الشيء إلى مثاله ونظيره، وهو حقيقة المقايسة والاعتبار، فإن إدراك الشيء بالقياس والاعتبار الذي ألفه الإنسان واعتاده أيسر من إدراك شيء على البديهة من غير مثال معروف.

ثم المرئي في هذا الوجه، هو موجود في قلب الإنسان ونفسه، وإن كان مثلاً للحقيقة وواسطة لها" (١).

وقال ﵀ في موضع آخر: "ذكرت في مواضع شيئًا من الصدق والعدل وموقعهما من الكتاب والسنة، ومصالح الدنيا والآخرة فإذا عرف أن مادة العدل والتسوية، والتمثيل، والقياس، والاعتبار والتشريك والتشبيه، والتنظير من جنس واحد فيستدل بهذه الأسماء على القياس الصحيح العقلي والشرعي، ويؤخذ من ذلك تعبير الرؤيا، فإن مداره على القياس والاعتبار والمشابهة التي بين الرؤيا وتأويلها" (٢).

Rujukan halaman ini: الرؤى عند أهل السنة والجماعة والمخالفين، ص 395 (SanadKitab #35723, hlm. urut 377)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.