Lewati ke konten

Kitab: Ar-Ru'a 'inda Ahlis Sunnah wal Mukhalifin · Pengarang: سهل العتيبي

Baca halaman 429

  1. الباب الثالث أحكام الرؤى وآدابها
  2. الفصل الثالث آداب الرؤى
  3. المبحث الأول إذا رأى ما يحب

ولهذا سمى النبي ﷺ الرؤيا الصالحة من المبشرات، وقد سبق تفصيل كون الرؤيا الصالحة من المبشرات، وذكر الآيات والأحاديث والآثار الواردة في ذلك.

ولهذا قال الإمام أحمد ﵀: "الرؤيا تسر المؤمن ولا تغره" (١).

الثالث: أن يحدث بها ويخبر بها من يحب دون من يكره.

والتحدث بالرؤيا والإخبار بها جاء مطلقًا ومقيدًا، ففي حديث أبي سعيد الخدري مطلقًا دون تقييد «وليحدث بها»، وكذا في حديث أبي هريرة عند أحمد «فليقصها إن شاء» وعند ابن عبد البر «فليذكرها، وليفسرها» وفي حديث عبد الله بن عمرو «فليخبرها بها» وفي حديث ابن عمر «وليذكره».

بينما جاء هذا الإخبار والتحديث مقيدًا بمن يحب كما في حديث أبي قتادة «فلا يحدث بها إلا من يحب» وفي رواية «ولا يخبر إلا من يحب».

وعلى هذا التحديث بالرؤيا الصالحة مستحب، وقد يقال مباح لأنه في بعض الروايات قال: «إن شاء» والأول أقرب، ولا شك أن تقييدها بالأحباب أولى وهم أخص الناس بذكرها لهم.

وقد جاء في حديث أبي هريرة ﵁ أن النبي ﷺ قال: «لا تقصوا الرؤيا إلا على عالم أو ناصح» (٢).

Rujukan halaman ini: الرؤى عند أهل السنة والجماعة والمخالفين، ص 429 (SanadKitab #35723, hlm. urut 409)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.