Lewati ke konten

Kitab: Ar-Ru'a 'inda Ahlis Sunnah wal Mukhalifin · Pengarang: سهل العتيبي

Baca halaman 47

  1. الباب الأول حقيقة الرؤى وأقسامها وعلاماتها وعلاقتها بالنبوة
  2. الفصل الأول حقيقة الرؤى
  3. المبحث الأول الرؤى لغة واصطلاحا
  4. المسألة الثانية: الرؤى اصطلاحا

وأما من طريق العقل، فإن النائم يرى من الأحلام من كونه مقطوع الرأس مثلا، وهو حي، وما أشبه ذلك، كما جاء أعرابي إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله: رأيت في المنام كأن رأسي ضرب فتدحرج فاشتددت على أثره، فقال رسول الله ﷺ للأعرابي: «لا تحدث الناس بتلعب الشيطان بك في منامك» (١) فعلى هذا القول يكون رأسه قد قطعت حقيقة وهو حي، وهذا من الباطل بمكان (٢).

القول الثاني: قال أكثر المعتزلة (٣) إن ما يراه الإنسان في منامه إنما هو تخيلات باطلة لا حقيقة لها ولا تدل على شيء (٤).

الرد: إن القول بأن الرؤيا جميعها خيالات باطلة، قول باطل وغريب، حيث دل كتاب الله وسنة رسوله ﷺ على أن الرؤيا تنقسم إلى ثلاثة أقسام ومنها الرؤيا الصادقة، والتي منها رؤيا الأنبياء والتي هي من الوحي.

فمن الكتاب قوله تعالى: ﴿لَقَدْ صَدَقَ اللهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ﴾ [الفتح: ٢٧] ورؤيا الحق

Rujukan halaman ini: الرؤى عند أهل السنة والجماعة والمخالفين، ص 47 (SanadKitab #35723, hlm. urut 42)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.