Lewati ke konten

Kitab: Ar-Ru'a 'inda Ahlis Sunnah wal Mukhalifin · Pengarang: سهل العتيبي

Baca halaman 446

  1. الباب الثالث أحكام الرؤى وآدابها
  2. الفصل الثالث آداب الرؤى
  3. المبحث الثاني إذا رأى ما يكره

الحديث الثاني: أخرج الإمام أحمد، وابن أبي شيبة وابن ماجة من حديث أبي هريرة ﵁ قال: جاء رجل إلى رسول الله ﷺ فقال: إني رأيت رأسي ضرب فرأيته يتدهده، فتبسم رسول الله ﷺ ثم قال: «يطرق أحدكم الشيطان فيتهول ثم يغدو يخبر الناس» (١).

فإذا عرفنا هذه الآداب التي أرشد إليها نبينا ﷺ يبقى أن نعرف بعض المسائل المتعلقة بهذه الآداب كما يلي:

المسألة الأولى: هل يكفي العمل ببعض هذه الآداب أو لا بد منها جميعًا؟

قال النووي ﵀: "وينبغي أن يجمع بين هذه الروايات، ويعمل بها كلها، وإن اقتصر على بعضها أجزأه في دفع ضررها بإذن الله تعالى كما صرحت به الأحاديث" (٢).

قال ابن حجر ﵀ معقبًا على هذا: "لم أر في شيء من الأحاديث الاقتصار على واحدة، نعم أشار المهلب إلى أن الاستعاذة كافية في دفع شرها وكأنه أخذه من قوله تعالى: ﴿فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ * إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ *﴾ [النحل: ٩٨، ٩٩] فيحتاج مع الاستعاذة إلى صحة التوجه، ولا يكفي إمرار الاستعاذة باللسان" (٣).

Rujukan halaman ini: الرؤى عند أهل السنة والجماعة والمخالفين، ص 446 (SanadKitab #35723, hlm. urut 426)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.