Lewati ke konten

Kitab: Ar-Ru'a 'inda Ahlis Sunnah wal Mukhalifin · Pengarang: سهل العتيبي

Baca halaman 454

  1. الباب الثالث أحكام الرؤى وآدابها
  2. الفصل الثالث آداب الرؤى
  3. المبحث الثالث شروط المعبر للرؤيا

فدلت هذه الأحاديث على أن الرؤيا الحسنة لا يحدث بها إلا العالم الناصح، الحبيب، اللبيب، الواد، ذو الرأي.

وإليك تفصيل هذه الشروط.

الأول: العالم، وهو المتفقه في الكتاب والسنة، مع مزيد فهم ومعرفة بالتعبير، وقد يكون الرجل عالمًا ولا يعبر الرؤيا.

قال ابن العربي ﵀: أما العالم فإنه يؤولها له على الخير مهما أمكنه (١).

وقال أيضًا في ذكر فضائل أبي بكر الصديق ﵁: أنه أول عالم بالرؤيا وتأويلها، ولا يكون ذلك إلا لمتبحر في العلوم كلها، فإن تفسير الرؤيا لا يستمد من بحر واحد، بل أصله الكتاب والسنة، وأمثال العرب، وأشعارها، والعرف والعادة (٢).

الثاني: الناصح: لأنه يرشده إلى ما ينفعه ويعينه عليه، فلا يقع في قلبه إلا كل خير، ولا يعبر له إلا ما يسره.

الثالث: اللبيب: وهو العاقل (٣) العارف بتأويلها، فإنه يخبر بتأويلها، وإن ساءته سكت وتركها.

الرابع: الحبيب وقد سبق أن الرؤيا لا يخبر بها إلا من يحب، فالحبيب إن عرف قال، وإن جهل سكت.

Rujukan halaman ini: الرؤى عند أهل السنة والجماعة والمخالفين، ص 454 (SanadKitab #35723, hlm. urut 434)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.