وقال أبو بكر بن العربي (١) ﵀ في رده على قول المعتزلة السابق: «وهذا على أصلهم في تخييلهم على العوام وإنكار أصول الشرع كإنكارهم الجن (٢) وإنكارهم كلام الملائكة للبشر، وأن جبريل لو كلم محمدًا ﷺ لسمعه الحاضرون» (٣).
وقال ﵀: «قد قيل: إن الرؤيا لا حقيقة لها وهم القدرية (٤)، تعسًا لهم، وغلا صالح قبة، فقال: كل الرؤيا والرؤية بعين الرأس حقيقة».
ثم قال أبو بكر: وهذا حماق (٥).
Rujukan halaman ini:الرؤى عند أهل السنة والجماعة والمخالفين، ص 49 (SanadKitab #35723, hlm. urut 44)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.