Lewati ke konten

Kitab: Ar-Ru'a 'inda Ahlis Sunnah wal Mukhalifin · Pengarang: سهل العتيبي

Baca halaman 463

  1. الخاتمة

(ب) كونها مما يحب المرء وتعجبه.

(ج) كونها من المبشرات.

(د) كونها صادقة.

(هـ) كونها صالحة ... .

(و) كونها جزءا من أجزاء النبوة.

(ز) كونها حسنة.

(ح) كونها حقًا.

(١٣) أن صلاح الرؤيا يرجع إلى صلاح ظاهرها، أو صلاح تعبيرها، وكذا الرؤيا المكروهة يرجع إلى ظاهرها، أو إلى تعبيرها.

(١٤) أن مخالفة الرؤيا للشرع دليل على فسادها وبطلانها، وكونها من الشيطان.

(١٥) أن القطع بكون الرؤيا صالحة لا سبيل إليه، وإنما ذلك على سبيل غلبة الظن.

(١٦) أن هناك علامات تفيد غلبة الظن بكون الرؤيا صالحة ومن ذلك:

(أ) التواطؤ عليها.

(ب) كونها من المبشرات، ومن ذلك فسر قوله ﷿: ﴿لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ﴾ [يونس: ٦٤] فقد جاءت الأحاديث والآثار بأن البشرى في الحياة الدنيا هي الرؤيا الصالحة.

(ج) كونها من أهل الصدق والصلاح.

(١٧) أن رؤيا المؤمن عن اقتراب الزمان لا تكاد تكذب.

Rujukan halaman ini: الرؤى عند أهل السنة والجماعة والمخالفين، ص 463 (SanadKitab #35723, hlm. urut 442)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.