Lewati ke konten

Kitab: Ar-Ru'a 'inda Ahlis Sunnah wal Mukhalifin · Pengarang: سهل العتيبي

Baca halaman 466

  1. الخاتمة

(٣٠) أن الرؤيا ليست مصدرًا للتلقي والتشريع لما يلي:

(أ) أن الله ﷿ قد أكمل لهذه الأمة دينها، ولم يمت ﷺ إلا وقد بلغ دين الله.

(ب) أن الاعتماد على الرؤى في التلقي يلزم منه أن الله لم يكمل الدين، وأن الرسول ﷺ لم يبلغه عن الله.

(ج) أن الحق الذي لا يشوبه باطل، هو كتاب الله وسنة رسوله ﷺ أما المنامات وغيرها ففيها حق وباطل.

(د) ليس هناك دليل من الشرع يدل على أن الاحتجاج بالرؤى جائز.

(هـ) أن الرؤى منقسمة إلى رحماني ونفساني وشيطاني، والتمييز بينها مشكل.

(و) يلزم من القول بحجية الرؤى تجديد الوحي بعد النبي ﷺ وهذا باطل.

(ز) أن النائم ليس من أهل الضبط والتحمل للرواية.

(٣١) أن رؤية النبي ﷺ لربه في المنام ثابتة.

(٣٢) أن المؤمن قد يرى ربه في المنام بحسب إيمانه، وليس في ذلك نقص ولا عيب؛ لأن الله ليس كمثله شيء، كما بسط هذه المسألة شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀.

(٣٣) أن الأحاديث جاءت متواترة في جواز رؤية النبي ﷺ في المنام، وأن الشيطان لا يتمثل به.

(٣٤) أن رؤية النبي ﷺ في المنام، تكون حقًا وصدقًا إذا كانت على صورته المعروفة، أما إذا رؤي على غير صورته، أو رؤي وهو يأمر بباطل فهذا دليل على بطلانه، لأن الشيطان قد يتمثل بغير صورة النبي ﷺ ويقول أنا النبي.

Rujukan halaman ini: الرؤى عند أهل السنة والجماعة والمخالفين، ص 466 (SanadKitab #35723, hlm. urut 445)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.