Lewati ke konten

Kitab: Ar-Ru'a 'inda Ahlis Sunnah wal Mukhalifin · Pengarang: سهل العتيبي

Baca halaman 88

  1. الباب الأول حقيقة الرؤى وأقسامها وعلاماتها وعلاقتها بالنبوة
  2. الفصل الأول حقيقة الرؤى
  3. المبحث الرابع تعلق الرؤيا بالروح
  4. المسألة الثانية: هل روح النائم تفارق جسده في المنام؟

أولا: ما أخرجه البخاري من حديث أبي قتادة ﵁ قال: سرنا مع النبي ﷺ ليلة، فقال بعض القوم: لو عرست (١) بنا يا رسول الله قال: «أخاف أن تناموا عن الصلاة» قال بلال: أنا أوقظكم فاضطجعوا، وأسند بلال ظهره إلى راحلته فغلبته عيناه فنام، فاستيقظ النبي ﷺ وقد طلع حاجب الشمس، فقال: «يا بلال أين ما قلت؟» قال: ما ألقيت على نومة مثلها قط.

قال: «إن الله قبض أرواحكم حين شاء، وردها عليكم حين شاء» الحديث (٢).

وفي لفظ لمسلم من حديث أبي هريرة ﵁ قال بلال ﵁: «أخذ بنفسي الذي أخذ بنفسك» (٣).

فوصفها في هذا الحديث بالقبض والرد.

قال الحافظ ابن حجر ﵀: قوله: «إن الله قبض أرواحكم» هو كقوله تعالى: ﴿اللهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا﴾ ولا يلزم من قبض الروح الموت؛ فالموت انقطاع تعلق الروح بالبدن ظاهرًا وباطنًا والنوم انقطاعه عن ظاهره فقط (٤).

Rujukan halaman ini: الرؤى عند أهل السنة والجماعة والمخالفين، ص 88 (SanadKitab #35723, hlm. urut 83)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.