Lewati ke konten

Kitab: Fathul 'Aliyyil Hamid · Pengarang: مدحت آل فراج

Baca halaman 390

  1. تغير الزمان حتى تعبد الأوثان

ولم يسمع أحد من الأولين والآخرين: أن أحدًا أنكر شيئًا من ذلك، أو استشكله لأجل ادعائهم الملة، أو لأجل قوة لا إله إلا الله، أو لأجل شيء من أركان الإسلام إلا ما سمعناه من هؤلاء الملاعين في هذه الأزمان من إقرارهم أن هذا هو الشرك، ولكن من فعله، أو حسنه، أو كان مع أهله، أو ذم التوحيد، أو حارب أهله لأجله، أو أبغضهم لأجله أنه لا يكفر لأنه يقول: لا إله إلا الله، أو لأنه يؤدي أركان الإسلام، هذا ويستدلون بأن النبي ﷺ سماها الإسلام، هذا لم يسمع قط إلا من هؤلاء الملحدين الجاهلين الظالمين، فإن ظفروا بحرف واحد عن أهل العلم، أو أحد منهم يستدلون به على قولهم الفاحش الأحمق فليذكروه، ولكن الأمر كما قال اليمني (١) في قصيدته.

أقاويل لا تعزى إلى عالم فلا ... تساوي فلسًا إن رجعت إلى النقد

ولنختم الكلام في هذا النوع بما ذكره البخاري في صحيحه حيث قال:

باب تغير الزمان حتى تعبد الأوثان

ثم ذكر بإسناده: قوله ﷺ: «لا تقوم الساعة حتى تضطرب أليات نساء دوس على ذي الخلصة» (٢) وذو الخلصة صنم لدوس يعبدونه فقال ﷺ

لجرير بن عبد الله: «ألا تريحني من ذي الخلصة؟»، فركب إليه

بمن معه فأحرقه وهدمه ثم أتى النبي ﷺ فأخبره قال: «فبرك

Rujukan halaman ini: فتح العلي الحميد في شرح كتاب مفيد المستفيد في كفر تارك التوحيد، ص 390 (SanadKitab #35760, hlm. urut 386)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.